بواسطة: عبقري العرب
بتاريخ : الخميس 05-01-2006 11:49 مساء
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله عليه وسلم يؤمن المسلمون أنه آخر الأنبياء وخاتم المرسلين ,ولم يرسل إلى قوماً بعينهم بل أُرسل للناس كافة. وُلد في مكة في يوم الاثنين الموافق 12 ربيع الأول في عام يقال له عام الفيل الموافق يوم 22 إبريل سنة 571م
نسبه
هو رسول الله صلى الله عليه و سلم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر(وهو الملقب بقريش) بن عدنان بن إسماعيل (علية السلام) بن إبراهيم (علية السلام),فهو من نسل نبي الله إسماعيل بن نبي الله إبراهيم أبو الأنبياء (عليهم السلام) ,أما أمه فهى أمنة بنت وهب بن زهرة بن كلاب وهى تعد أفضل امرأة فى قريش نسباً وموضعاً, فهو عربي قرشي تعرف أسرته بالأسرة الهاشمية نسبة إلى جده هاشم بن عبد مناف وكانت من أعظم أسر العرب وذات مكانة عالية.
نشأته
نشأ (صلى الله علية وسلم) بشعب بنى هاشم بمكة يتيماً فقد مات والدة عبد الله قبل ولادته بقليل ,واختار له جدة اسم محمد وهذا الاسم لم يكن معروفاً فى العرب, وقد كانت العادة عند العرب أن يلتمسوا المراضع لأولادهم ابتعاداً لهم عن أمراض الحواضر ,ولتقوى أجسامهم ,وتشتد أعصابهم ,ويتقنوا اللسان العربى فى مهدهم فاسترضع لة جدة امراة من بنى سعد تسمى حليمة السعدية وقد عاش فى بنى سعد حتى سن الرابعة من مولدة حتى حدثُ بما يعرف بحادثة شق الصدرفخشيت علية حليمة بعد هذة الوقعة حتى ردتة إلى أمة فكان عند أمة حتى بلغ ست سنين وقررت أمنة أن تزور قبر زوجها فخرجت من مكة إلى المدينة المنورة مع ولدها اليتيم محمد وخادمتها وبينما هى راجعة إذ لحقها المرض فى أوائل الطريق حتى ماتت ,وأنتقل محمد( صلى الله علية وسلم) ليعيش مع جدة عبد المطلب لعيش يتيم ألاب والام وكانت مشاعر الحنو لدى عبد المطلب تربو نحو حفيدة اليتيم ولثمانى سنوات توفى جدة أبو طالب بمكة ورأى قبل وفاتة أن يعهد بكفالة حفيد إلى عمة أبو طالب شقيق أبية ونهض أبو طالب بحق ابن أخية على أكمل وجة,وكان محمد فى بداية شبابة يرعى غنماً رعاها فى بنى سعد,وفى مكة لاهلها على قراريط ثم أنتقل إلى عمل التجارة حين شب.
زواجه بخديجة
اول زواج لمحمد بن عبد الله كان بخديجة بنت خويلد, امرأة تاجرة ذات شرف ومال,تستأجر الرجال فى مالها,وتضاربهم بشىء تجعلة لهم,وكانت قريش قوماً تجاراً,فلما بلغها عن محمد (صلى اللة علية وسلم)ما بلغها من صدق حديثة,وعظم أما نتة وكرم أخلاقة بعثت إلية ,وتعطية أفضل ما كانت تعطى غيرة من التجار,ولما رجع إلى مكة ,ورأت فى مالها من المانة والبركة مالم تر قبل هذا ,وجدت ضالتها المنشودة وكان الرؤساء والسادات يحرصون على زواجها فترفض فتحدثت بما فى نفسها إلى صديقتها فذهبت تفاتحة أن يتزوج خديجة فرضى بذلك ,وتم الزواج وكان سنها إن ذاك أربعين سنة ,وهى أول امرأة تزوجها ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت وكل أولادة منها سوى إبراهيم ومات البنين كلهم فى صغرهم ,اما البنات فكلهن أدركن الاسلام فأسلمن وهاجرن,إلا أنهن أدركتهن الوفاة فى حياته سوى فاطمة الزهراء فقد ماتت بعدة بستة أشهرمن وفاته.
النبوة والعهد المكى
كان الشرك وعبادة الاصنام أكبر مظهر من مظاهر دين أهل الجاهلية من قريش والجزيرة العربية قبل بعثة محمد(صلى الله علية وسلم)حيث كانوا يعكفون عليها و يلتجئون بها ويستغيثون فى الشدائدويدعونها لحاجتهم معتقدين أنها تحقق لهم ما يريدون بالاضافة إلى إنتشار الرذائل مثل الزنا وشرب الخمركما أن الجزيرة العربية قبل بعثة محمد كانت مجموعة من القبائل المتناحرة والمتباغضة يأكل القوى فيهم الضعيف .
غار حراء
لما تقارب محمد(صلى الله علية وسلم) سن الاربعين كانت تأملاتة الماضية قد وسعت الشقة العقلية بينة وبين قومة ,وحبب إلية الخلاء,فكان يأخذ الماء و السويق,ويذهب إلى غار حراء على بعد نحو مياين من مكة فيقيم فية شهر رمضان ويقضى وقتة فى العبادة والتفكر فيما حولة من مشاهد الكون وفيما وراءها من قدرة مبدعة,وهو غير مطمئن لملئ علية قومه من عقائد الشرك ,ولكن ليس لدية طريق واضح ,ولامنهج محددولا طريق قاصد يطمئن إليه ويرضاه و كان اختياره لهذه العزلة طرفاً من تدبير الله عز وجل له، وليكون انقطاعه عن شواغل الأرض وضَجَّة الحياة وهموم الناس الصغيرة التي تشغل الحياة نقطة تحول لاستعداده لما ينتظره من الأمر العظيم، فيستعد لحمل الأمانة الكبرى وتغيير وجه الأرض، وتعديل خط التاريخ... دبر الله له هذه العزلة قبل تكليفه بالرسالة بثلاث سنوات، ينطلق في هذه العزلة شهرًا من الزمان، مع روح الوجود الطليقة، ويتدبر ما وراء الوجود من غيب مكنون، حتى يحين موعد التعامل مع هذا الغيب عندما يأذن الله.
جبريل يتنزل بالوحى
جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه جبريل فقال: اقرأ: قال: (ما أنا بقارئ)، قال: (فأخذنى فغطنى حتى بلغ منى الجهد، ثم أرسلنى، فقال: اقرأ، قلت: مـا أنـا بقـارئ، قـال: فأخذنى فغطنى الثانية حتى بلـغ منـى الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة، ثـم أرسلـني فـقـال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ}[العلق:1: 3])، فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد فقال: (زَمِّلُونى زملونى)، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة: (ما لي؟) فأخبرها الخبر، (لقد خشيت على نفسي)، فقالت خديجة: كلا، والله ما يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقرى الضيف، وتعين على نوائب الحق، فانطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل وكان قد تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبرانى، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيرًافأخبره( رسول الله صلى الله عليه وسلم) خبر ما رأي، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزله الله على موسى.وقد جاءة جبريل مرة أخرى جالس على كرسي بين السماء والأرض،ففرمنه رعبًا حتى هوي إلى الأرض] فذهب إلى خديجة فقال: [زملوني، زملوني]، دثرونى، وصبوا على ماء باردًا)، فنزلت: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: 1: 5]) وهذه الآيات هي مبدأ رسالته صلى الله عليه وسلم ثم بدأ الوحى ينزل ويتتابع لمدة ثلاثة وعشرون عاماً حتى وفاتة.
الدعوة
كانت الدعوة في بدء أمرها سرية لمدة ثلاث سنوات, حيث إن قومه كانوا جفاة لا دين لهم إلا عبادة الأصنام والأوثان،ولاأخلاق لهم إلا الأخذ بالعزة ، ولا سبيل لهم في حل المشاكل إلا السيف،وممن سبق إلى الإسلام أم المؤمنين خديجة بنت خويلد، ومولاه زيد بن حارثة,وابن عمه علي بن أبي طالب وكان صبيًا يعيش في كفالة الرسول صلى الله عليه وسلم وصديقه الحميم أبو بكر الصديق. أسلم هؤلاء في أول يوم الدعوة.لما تكونت جماعة من المؤمنين تقوم على الأخوة والتعاون، وتتحمل عبء تبليغ الرسالة وتمكينها من مقامها نزل الوحى يكلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعالنة الدعوة.
الاضطهادات
أعمل المشركون الأساليب شيئًا فشيئًا لإحباط الدعوة بعد ظهورها في بداية السنة الرابعة من النبوة، ,,ومن هذة الاساليب السخرية والتحقير، والاستهزاء والتكذيب والتضحيك, إثارة الشبهات وتكثيف الدعايات الكاذبة و قالوا عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنه مصاب بنوع من الجنون، وأحيانا قالوا: إن له جنًا أو شيطانًا يتنزل عليه كما ينزل الجن والشياطين على الكهان,وكانوا يعملون للحيلولة بين الناس وبين سماعهم القرآن،ومعظم شبهتهم كانت تدور حول التوحيد، ثم رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم بعث الأموات ونشرهم وحشرهم يوم القيامة وقد رد القرآن على كل شبهة من شبهاتهم حول التوحيد، ولكنهم لما رأوا أن هذه الأساليب لم تجد نفعًا في إحباط الدعوة الإسلامية استشاروا فيما بينهم، فقرروا القيام بتعذيب المسلمين وفتنتهم عن دينهم، فأخذ كل رئيس يعذب من دان من قبيلته بالإسلام، والحاصل أنهم لم يعلموا بأحد دخل في الإسلام إلا وتصدوا له بالأذى والنكال,حتى أنهم تطاولوا على النبى محمد وضربوة فى مرات عديدة إلا أن كل ذلك كان لايزيد النبى وأصحابة إلا قوة وإيماناً,ومما زاد الامر سواً أن زوجتة خديجة وعمة أبو طالب يموتان فى عاماً واحد وسمى هذا العام بعام الحزن وكان ذلك فى عام 619م.
الإســراء والمعــراج
فى عام 620م وبينما النبي صلى الله عليه وسلم يمـر بهذه المرحلة، وأخذت الدعوة تشق طريقًا بين النجاح والاضطهـاد، وبـدأت نجـوم الأمل تتلمح في آفاق بعيدة، وقع حادث الإسراء والمعـراج,حيث أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم بجسده على الصحيح من المسجد الحرام إلى بيت المقدس راكبًا على البُرَاق، صحبة جبريل عليهما الصلاة والسلام، فنزل هناك، وصلى بالأنبياء إمامًا، وربط البراق بحلقة باب المسجد. ثم عرج به تلك الليلة من بيت المقدس إلى السماء فاستفتح له جبريل ففتح له، فرأي هنالك آدم أبا البشر، فسلم عليه، فرحب به ورد عليه السلام، وأقر بنبوته،ثم قابل فى كل سماء نبى مثل يحيى بن زكريا و عيسى ابن مريم ، يوسف، إدريس ,هارون موسى ,إبراهيم ثم عرج بة إلى الله الجبّار جل جلاله، وفرض الصلوات الخمس فى هذة الليلة.
الهجرة
أصبحت الحياة فى مكة غاية فى الصعوبة وعلى درجة عالية من الخطورة حيث وصل الامر أن هناك عدة محاولات لاغتيال النبى محمد فبدأ صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه في المواسم إذا كانت على قبائل العرب يدعوهم إلى الله ويخبرهم أنه نبي مرسل ويسألهم أن يصدقوه ويمنعوه حتى يبين ( لهم ) الله ما بعثه به حتى سنة 11من النبوة فى موسم الحج وجدت الدعوة الإسلامية بذورًا صالحة، وكانوا ستة نفر من شباب يثرب وكان من سعادة أهل يثرب أنهم كانوا يسمعون من حلفائهم من يهود المدينة، إذا كان بينهم شيء، أن نبيًا من الأنبياء مبعوث في هذا الزمان سيخرج، فنتبعه، ونقتلكم معه .وعداالشباب النبى (صلى الله عليه وسلم) بإبلاغ رسالته في قومهم وكان من جراء ذلك أن جاء في الموسم التالي موسم الحج سنة 12 من النبوة، يوليو سنة 621م اثنا عشر رجلًا، التقى هؤلاء بالنبى صلى الله عليه وسلم عند العقبة فبايعوه بيعة عرفت ببيعة العقبة الاولى. وفى موسم الحج في السنة الثالثة عشرة من النبوة يونيو سنة 622م حضر لأداء مناسك الحج بضع وسبعون نفسًا من المسلمين من أهل المدينة،فلما قدموا مكة جرت بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم اتصالات سرية أدت إلى اتفاق الفريقين على أن يجتمعوا في الشعب الذي عند العقبة وأن يتم الاجتماع في سرية تامة في ظلام الليل وقد وفع الاتفاق على هجرة النبى محمد وأصحابة إلى المدينة المنورة وعرف ذلك الاتفاق ببيعة العقبة الثانية. وبذللك يكون الإسلام قد نجح في تأسيس وطن له ,وأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين بالهجرة إلى هذا الوطن وبدأ المسلمون يهاجرون وهم يعرفون كل ذلك، وأخذ المشركون يحولون بينهم وبين خروجهم,فخرجوا حتى لمْ يبق بِمكة ,ِإلا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأَبو بكرٍ وعلي بن أبى طالب رضي اللهُ عنهما,هم المشرِكون بِرسول الله صلى الله عليه وسلم أَن يقتلوه، وَاجتمعوا عِند بابه، فخرج من بينِ أَيديهِم لم يره منهم أَحد، وترك علي رضي الله عنه ليؤدي الأَمانات التي عنده، ثمَّ يلْحق بِه. وذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلى دارِ أَبِي بكرٍ رضي الله عنه ، وكان أَبو بكرٍ قد جهز راحلتين للسفر، فأَعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أريقط، على أَنْ يوافيهِما في غارِ ثورٍ بعد ثلاث ليالٍ، وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأَبو بكرٍ إِلَى الغار، وَأَعمى الله المشرِكين عنهما،وفى يومِ الإِثنينِ العاشر من شهر رييع الأول سنة 622م دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ضحى، فخرج الأَنصار إِليه وحيوه بتحية النبوة.
أول خطوة خطاها النبى محمد صلى الله عليه وسلم هو بناء المسجد النبوي ، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم بجانب قيامه ببناء المسجد,قام بعمل آخر من أروع ما يأثره التاريخ، وهو عمل المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، ومعنى هذا الإخاء أن تذوب عصبيات الجاهلية، وتسقط فوارق النسب واللون والوطن، فلا يكون أساس الولاء والبراء إلا الإسلامواستطاع بفضلها إيجاد وحدة إسلامية شاملة وبهذه الحكمة وبهذا التدبير أرسى رسول الله صلى الله عليه وسلم قواعد مجتمع جديد،وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعهدهم بالتعليم والتربية، وتزكية النفوس، والحث على مكارم الأخلاق، ويؤدبهم بآداب الود والإخاء والمجد والشرف والعبادة والطاعة.
معاهدة مع اليهود
كان أقرب من يجاور المدينة من غير المسلمين هم اليهود وهم وإن كانوا يبطنون العداوة للمسلمين، لكن لم يكونوا أظهروا أية مقاومة أو خصومة بعد، فعقد معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم معاهدة قرر لهم فيها النصح والخير، وترك لهم فيها مطلق الحرية في الدين والمال، ولم يتجه إلى سياسة الإبعاد أو المصادرة والخصام وذلك من أجل توفير الأمن والسلام والسعادة الخير للبشرية جمعاء، مع تنظيم المنطقة في وفاق واحد.
غزوة بدر
كانت قريش تعتزم ,وتفكر في القيام بنفهسا للقضاء على المسلمين، وخاصة على النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يكن هذا مجرد وهم أو خيال، فقد تأكد لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكائد قريش وإرادتها على الشر ,في هذه الظروف الخطيرة التي كانت تهدد كيان المسلمين بالمدينة،أنزل الله تعالى الإذن بالقتال للمسلمين ولم يفرضه عليهم، قال تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحج: 39]. وكان الإذن مقتصراً على قتال قريش، ثم تطور فيما بعد مع تغير الظروف حتى وصل إلى مرحلة الوجوب،في رمضان من السنة الثانية للهجرة خرج المسلمون بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعترضوا قافلة لقريش يقودها أبو سفيان، ولكن أبا سفيان غَيّرَ طريقه إلى الساحل واستنفر أهل مكة، فخرجوا لمحاربة المسلمين والتقى الجمعان في غزوة بدر في 17رمضان سنة اثنتين للهجرة. ونصر الله رسوله والمؤمنين رغم قلة عددهم وعدتهم فقد كانوا ثلاثمائة وسبعة عشر وكان المشركون أكثر من ألف وأثمرت نتائج النصر ثماراً كثيرة، فقد ارتفعت معنويات المسلمين وعلت مكانتهم عند القبائل التي لم تسلم بعد، واهتزت قريش في أعماقها وخسرت كبار أعمدة الكفر، وأخذت تعد للثأر والانتقام. وبينما كان المجتمع المسلم ينمو ويجتذب إليه بقية قبائل المدينة ومن حولها، كان مشركو مكة يعدون العدة لموقعة تالية. وخلال سنة تحققت للمسلمين في المدينة عوامل أمن خارجية وداخلية.
غزوة أحد
اهتزت قريش بعد غزوة أحد في أعماقها وخسرت كبار أعمدة الكفر، وأخذت تعد للثأر والانتقام وفى 15 شوال من سنة 3للهجرة خرجت قريش بثلاثة آلاف مقاتل ومائتي فارس للانتقام من المسلمين وبلغ الخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج بالمسلمين إلى أحد وفي الطريق نكص رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول و ثلاثمائة من أتباعه وعادوا إلى المدينة وتابع المسلمون سيرهم إلى أحد ونزلوا في موقع بين جبل أحد وجبل صغير ووضع الرسول صلى الله عليه وسلم الرماة على جبل عينين وأمرهم أن لا يغادروا مواقعهم حتى يأمرهم بذلك مهما كانت نتيجة المعركة، وبدأت المعركة فحاول فرسان المشركين بقيادة خالد بن الوليد اختراق صفوف المسلمين من ميسرتهم فصدهم الرماة، وقتل عشرة من حملة لواء المشركين، وسقط لواؤهم ودب الذعر في صفوفهم وبدؤوا في الهرب، وتبعهم بعض المسلمين فاضطربت صفوفهم، ورأى الرماة هرب المشركين فظنوا أن المعركة حسمت لصالح المسلمين فترك معظمهم مواقعهم، ونزلوا يتعقبون المشركين ويجمعون الغنائم ولم يلتفتوا لتحذيرات قائدهم، واستغل خالد بن الوليد هذه الحال فتغيرت موازين المعركة، وانسحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجموعة من الصحابة الذين التفوا حوله إلى قسم من جبل أحد وحاول المشركون الوصول إليه ففشلوا ويئسوا من تحقيق نتيجة أفضل فأوقفوا القتال.
غـزوة بني قينقـاع
كان رسول الله حريصاً كل الحرص على تنفيذ ما جاء في المعاهدة التى عقدها مع اليهود عن دخولة المدينة،ولم يخالف حرفاً واحداً من نصوصها ولكن اليهود أخذوا في طريق الدس والمؤامرة والتحريش وإثارة القلق والاضطراب في صفوف المسلمين. وقد كانت لهم خطط شتي في هذا السبيل. فكانوا يبثون الدعايات الكاذبة، ولما رأوا أن الله قد نصر المؤمنين نصراً مؤزراً في ميدان بدر، وأنهم قد صارت لهم عزة وشوكة وهيبة في قلوب القاصي والداني اشتد طغيانهم، وتوسعوا في تحرشاتهم واستفزازاتهم، فكانوا يثيرون الشغب، ويتعرضون بالسخرية، ويواجهون بالأذي كل من ورد سوقهم من المسلمين حتى أخذوا يتعرضون بنسائهمروي ابن هشام عن أبي عون: أن امرأة من العرب قدمت بجَلَبٍ لها، فباعته في سوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت، فَعَمَد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ـ وهي غافلة ـ فلما قامت انكشفت سوأتها فضحكوا بها فصاحت، فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله ـ وكان يهودياً ـ فشدت اليهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع وحينئذ عِيلَ صبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسار بجنود الله إلى بني قينقاع فى 2هـ، ولما رأوه تحصنوا في حصونهم، فحاصرهم أشد الحصار ودام الحصار خمس عشرة ليلة فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في رقابهم وأموالهم ونسائهم وذريتهم، فأمر بهم فكتفوا وأمرهم أن يخرجوا من المدينة ولا يجاوروه بها، فخرجوا إلى أذْرُعَات الشام، فقل أن لبثوا فيها حتى هلك أكثرهم.
غزوة خيبر
أهل خيبر من اليهود هم الذين حزبوا الأحزاب ضد المسلمين، ثم أخذوا في الاتصالات بالمنافقين وكانوا هم أنفسهم يتهيأون للقتال، فألقوا المسلمين بإجراءاتهم هذه في محن متوصلة، حتى وضعوا خطة لاغتيال النبي صلى الله عليه وسلم، فى 7 هـ وإزاء ذلك اضطر المسلمون إلى بعوث متواصلة، وإلى الفتك برأس هؤلاء المتآمرين، واتجة رسول الله صلى الله عليه وسلمبالجيش الأسلامى نحو خبير حتى اختار لمعسكره منزلاً، أما اليهود فإنهم لما رأوا الجيش وفروا إلى مدينتهم تحصنوا في حصونهم، وكان من الطبيعي أن يستعدوا للقتال وفتح المسلمون هذة الحصون وهزموا اليهود هزيمة منكرة وسبي رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي بن أخطب ، التى أسلمت بعد ذلك وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فتح مكة
كان محمد (ص) قد عقد صلحاً فى 628 م مع المشركين لمدة 10 سنوات سمى بصلح الحديبية وفى السنوات الاولى للصلح دخل الناس بالآلاف فى الاسلام إلا أن المشركين قد نقضوا هذه المعاهدة بعد سنتين فقط من عقدها وقاموا بقتل عدد من المسلمين داخل الحرم المكى وقد إستطاع واحد من المسلمين الذين نجوا من المذبحة أن يصل إلى رسول الله ويخبره بما حدث دون أن تدرى قريش بذلك ولا شك أن ما فعلت قريش وحلفاؤها كان غدرا ونقضاً صريحاً للميثاق،ولذلك سرعان ما أحست قريش بغدرها، وخافت وشعرت بعواقبه الوخيمة،وقررت أن تبعث قائدها أبو سفيان ممثلاً لها ليقوم بتجديد الصلح وخرج أبو سفيان حسب ما قررته قريش ثم خرج حتى أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه، فلم يرد عليه شيئاً، فرفض رسول الله ذلك وامر رسول الله بتجهيز الجيش والتحرك نحو مكة ولعشر خلون من شهر رمضان المبارك 8 هـ سنة 630 م، غادر رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة متجهاً إلى مكة، في عشرة ألاف من الصحابة، وخرج أبو سفيان مرة أخرى غلى رسول الله يتوسل إليةويخبره أنه مستعد لتسليم مكة من غير قتال ففرح رسول الله لذلك وعرض على ابو سفيان الاسلام فأسلم وتحركت كل كتيبة من الجيش الإسلامي على الطريق التي كلفت الدخول منها. ودخل رسوا الله الحرم المكى وكسر الاصنام ثم دخل الكعبة وصلى داخلها وعفى عن جميع المشركين وعندما رؤا منة ذلك دخل جميعهم فى الاسلام.
وفاته
فى صفر سنة11هـ أصابتة الحمة واتقدت الحرارة، حتى إنهم كانوا يجدون سَوْرَتَها فوق العِصَابة التي تعصب بها رأسه. وقد صلي النبي صلى الله عليه وسلم بالناس وهو مريض 11 يوماً وثقل برسول الله صلى الله عليه وسلم المرض، وطلب من زوجاتة أن يمرض فى بيت عائشة فانتقل إلى بيت عائشة يمشي بين الفضل بن عباس وعلى بن أبي طالب، عاصباً رأسه، وقبل يوم من الوفاة أعتق النبي صلى الله عليه وسلم غلمانه، وتصدق بستة أو سبعة دنانير كانت عنده ، ووهب للمسلمين أسلحته، وطفق الوجع يشتد ويزيد، وقد ظهر أثر السم الذي أكله بخيبر حتى كان يقول: (يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبْهَرِي من ذلك السم).وبدأ الاختصار فأسندته عائشة إليها، وهو يقول: (مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم اغفر لي وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلي. اللهم، الرفيق الأعلي).كرر الكلمة الأخيرة ثلاثاً، ومالت يده ولحق بالرفيق الأعلي. إنا لله وإنا إليه راجعون. وقع هذا الحادث حين اشتدت الضحي من يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ، وقد تم له صلى الله عليه وسلم ثلاث وستون سنة وزادت أربعة أيام. ويعتبر المسلمون وفاة نبيهم محمد بن عبد الله أكبر مصيبة أصابتهم منذ بداية الأسلام وحتى الان ولا تعادلها مصيبة أخرى.
اتصف صلى الله عليه وسلم بصفات لم تجتمع لأحد قبله ولا بعده ، كيف لا وهو خير الناس وأكرمهم عند الله تعالى .
فقد كان صلى الله عليه وسلم أفصح الناس ، وأعذبهم كلاماً وأسرعهم أداءً، وأحلاهم منطقا حتى إن كلامه ليأخذ بمجامع القلوب ويأسر الأرواح ، يشهد له بذلك كل من سمعه.
وكان إذا تكلم تكلم بكلام فَصْلٍ مبين، يعده العاد ليس بسريع لا يُحفظ ، ولا بكلام منقطع لا يُدركُه السامع، بل هديه فيه أكمل الهديِّ ،كما وصفته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بقولها: (ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا ، ولكن كان يتكلم بكلام بيِّن فصل يتحفظه من جلس إليه) متفق عليه .
وكان صلى الله عليه وسلم طويل الصمت لا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه، وكان إذا تكلم افتتح كلامه واختتمه بذكر الله، وأتى بكلام فَصْلٍ ليس بالهزل ، لازيادة فيها عن بيان المراد ولاتقصير ، ولا فحش فيه ولا تقريع ،
أما ضحكه صلى الله عليه وسلم فكان تبسماً، وغاية ما يكون من ضحكه أن تبدو نواجذه ، فكان يَضْحَك مما يُضْحك منه ، ويتعجب مما يُتعجب منه.
وكان بكاؤه صلى الله عليه وسلم من جنس ضحكه ، فلم يكن بكاءه بشهيق ولا برفع صوت، كما لم يكن ضحكه بقهقهة، بل كانت عيناه تدمعان حتى تهملا، ويُسمع لصدره أزيز، وكان صلى الله عليه وسلم تارة يبكى رحمة للميت كما دمعت عيناه لموت ولده، وتارة يبكي خوفاً على أمته وشفقة عليها ، وتارة تفيض عيناه من خشية الله ، فقد بكى لما قرأ عليه ابن مسعود رضي الله عنه (سورة النساء ) وانتهى إلى قوله تعالى {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً} [النساء:41].
وتارة كان يبكي اشتياقاً ومحبة وإجلالاً لعظمة خالقه سبحانه وتعالى.
وما ذكرناه وأتينا عليه من صفاته صلى الله عليه وسلم غيض من فيض لا يحصره مقال ولا كتاب، وفيما ألمحنا إليه عبرة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراً والحمد لله أولاً وأخراً .
الرسول المرح
[بتاريخ : الخميس 01-01-1970 01:00 مساء ]
ولم يكتفي بهذه السيره العظيمه فقط بل كان ملئ البسمات التي تأتي كرد فعل عن بعض المواقف المرحه
بل كان يشارك أيضا في صنع هذا المرح
فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت :
كان عندي رسول الله - صلي الله عليه وسلم -
وسودة بنت زمعة فصنعت حريرة ( دقيق يطبخ بلبن أو دسم ) وجئت به
فقلت لسودة : كلي
فقالت: لا أحبه
فقلت : والله لتأكلن أو لألطخن به وجهك
فقالت ما أنا بذائقته
فأخذت بيدي من الصحيفة شيئًا منه فلطخت به وجهها
ورسول الله - صلي الله عليه وسلم - جالس بيني وبينها
فخفض لها رسول الله ركبتيه لتستقيد مني
فتناولت من الصحفة شيئًا فمسحت به وجهي
وجعل رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يضحك
( أخرجه الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة )
وتستمر مداعبته كلما سنحت له الفرصة لإضفاء تلك البسمة
وكأنها هدفا له أراد أن يضعه علي شفاه كل من أحاط به أو سمع سيرته العطرة
فعن زيد بن أسلم : إن امرأة يقال لها أم أيمن جاءت إلي النبي - صلي الله عليه وسلم -
فقالت : إن زوجي يدعوك
قال: "ومن هو ؟ أهو الذي بعينه بياض" ؟
قالت : والله ما بعينه بياض
فقال : " بلي إن بعينه بياضا "
فقالت: لا والله
فقال - صلي الله عليه وسلم :
"ما من أحد إلا بعينه بياض"
(أخرجه الزبير بن بكار)
وأراد به البياض المحيط بالحدقة
ولكن يبقي للمزاح قواعده النبوية التي شدد عليها رسولنا الكريم
لتحفظ لنا تلك الابتسامة
ولهذا قال - صلي الله عليه وسلم :
"ويل للذي يحدث فيكذب ، ليضحك القوم ، ويل له ، ويل له ، ويل له "
وقد كان - صلي الله عليه وسلم - يمزح ولا يقول إلا حقًا
وجاء في الحديث الصحيح :
"بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم"
( رواه مسلم )
وقد جاء في الحديث الآخر
" لا يأخذ أحدكم متاع أخيه لاعبًا ولا جادا "
( رواه الترمذي وحسنه )
وبعيدا عن تقطيب الجبين كانت تنطلق تلك الابتسامات
كأنها سهام تغزو القلوب
لتعلن لنا دين جعل البسمة عبادة
لابد لأي دولة في العالم من التعامل والتعاطي مع الدول المجاورة عبر سياسة خارجية متبناة من قبل القيادة في تلك الدولة، وتتنوع العلاقات الخارجية على التعاون وحسن الجوار وتبادل الزيارات وإبرام الإتفاقيات وتقريب وجهات النظر، وقد تكون العلاقات بين دولة وأخرى تسودها القطيعة والجفاء أحياناً، وصولاً إلى الخصومة والحرب.
والرسول باعتباره صاحب الرسالة الإسلامية العالمية كان لزاماً عليه أن يحيط بما يجري حوله في الدول المجاورة، ومعرفة أخبارها وبالتالي دعوتها إلى الإسلام، وفعلاً أثبت الرسول)صلى الله عليه و آله و سلم( مقدرته وبراعته في التحرك الخارجي عبر بُعد النظر وتشخيص الصالح من الطالح، والتقدير المناسب للأمور والقدرة الفائقة في عملية الكسب إلى الإسلام
all world say to muhammad
[بتاريخ : الأحد 09-12-2007 03:08 صباحا ]
MICHAEL HEARTS,IN HIS BOOK THE 100 MOST INFLUENTIAL PEOPLE IN HISTORY CHOOSING MUHAMMAD TO BE THE FIRST,MOST IMPORTANT AND GREATEST MEN IN HISTORY MAY SURPRISE THE READERS,BUT HE IS THE ONLY MAN THROUGHOUT THE HISTORY WHO SUCCEEDED ON THE RELIGIOUS AND WORLDLY AFFAIRS LEVELS
THERE ARE MESSENGERS,PROPHETS AND WISE MAN WHO STARTED GREAT MISSIONS,BUT THEY DID BEFORE COMPLETING THEM,SUCH AS THE MESSIAH IN CHRISTIANITY
MOSES IN JUDAISM BUT MUHAMMAD IS THE ONLY MESSENGER WHO COMPLETED HIS RELIGIOUS MESSAGE AND ALL IT RULINGS WERE COMPLETE ANTIONS AND PEOPLE FOLLOWED THE RELIGION OF MUHAMMAD DURINGHIS LIFETIME.BESIDES,HE ESTABLISHED A GOVERNMENT AND A STATE WHICH IS CONSIDERED AS A WORLDLY AFFAIR AS WELL
MUHAMMAD UNITED ALL THE TRIBES AND CLANS IN ONE PEOPLE AND ESTABLISHED LAWS-OF-LIFE.HE SET HIS NATION TO PREACH THE RELIGION TO THE PEST OF THR WORLD
THEREFORE,HE IS THE ONLY MAN THROUGHOUT THE HISTORY WHO SUCCEEDED ON THE RELIGIOUS AND WORLDLY AFFAIRS LEVELS
يقول مايكل هارت فى كتابة مائة رجل فى التاريخ
ان أختيارى محمدآ ليكون الاول فى أهم وأعظم رجال التاريخ قد يدهش القراء ولكنة الرجل الوحيد فى التاريخ كلة الذى نجح أعلى نجاح على الدينى والدنيوى فهناك رسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة ولكنهم ماتوآ دون أتمامها كالمسيح فى المسحية أو شاركهم فيها غيرهم أو سبقهم اليهم سواهم كموسى فى اليهودية ولكن محمدآ هو
الوحيد ألذى أتم رسلتة الدينية تحددت أحكامها وأمنت بها شعوب بأسرها فى حياتة ولانة أقام جانب الدين دولة جديدة فإنة فى هذا المجال الدنيوى أيضآ وحد القبائل فى شعب والشعوب فى أمة ووضع
لها كل أسيس حياتها ورسم أمور دنياها ووضعها فى موضع إلانطلاق
إلى العالم إيضآ فى حياتة فهو الذى بدء الرسالة الدينية والدنيوية
وأتمها........
بقايا جروح لمحمد صلى اللة علية وسلم...عن(خديجة)
خديجة بنت خويلد:الحب الاول الذى مازج قلبة ذكرى شبابة وأيام دعوتة
الصعبة وخديجة التى عاشت معة ايامة حلوها ومرها
خديجة التى أحبها من كل قلبة وسطرت فى قلبة ومخيلتة
اسمى انواع التفانى والتضحية للحبيب
ماتت خديجة ليقف ذاك المحب وحيدآ يتحسن ألم ألفراق,لم تعطية
قريش الفرصة حتى ليجول بخاطرة فى ذكرياتة معها ويتذكر كل أبتسامة أو لحظة حب عاشها معها و زادت من ايذائها لة حتى ذهب
إلى الطائف لعل صوتا يسمعة أو أذنا تسمع همساتة ذهب إلى الطائف
وحيدآ لكن خديجة بذكراها العطرة معة رفيق درب ,لكن الدرب طويل
والرفيق فارق الدنيا إلى ألرفيق ألآعلى..
يأتى الطائف وكلة أمل بكلمة طيبة تجبر الخاطر أو بمسحة رحمة
تتحسن الالم لكنة يرى غير هذا يرى أناسآ ما عرفوا للحب مكانا
أنة ينزف من المة يتتوق إلى مسحة حب وحنان فيجد نفسة بين
صفين كل يرمية بالحجارة وأنواع من التهم والشتائم.
إلى أين يامحمد ؟ أين تذهب؟إلى شجرة وحيدة يستظل بها ويداوى
جراحة شجرة وحيدة ورجل وحيد لعلها تؤنس الوحدة لعلها تشاركك
مرارة تلم اللحظات،خديجة التى أحبها ماتت،قريش أرضة رفضتة
بلد الغربة تغلق أبوابها فى وجهة،إلى من يلجأ؟ إلى أين يذهب وحينما
تغلق الابواب فى وجهة وتتثاقل الهموم تجيش مشاعرة للذى عندة
مفاتيح الكرب فرفع رأسة الشريف فإذا بسحابة قد أظلتة فنظر فإذا
فيها جبريل فنادانى فقال إن اللة قد سمع كلام قومك لك وما ردوا
عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمرة بما شئت فيهم فنادانى ملك
الجبال فسلم على ثم قال يامحمد فقال ذلك فما شئت إن شئت أطبق
علينهم الاخشبين قلت بل أرجو أن يخرج اللة من أصلا بهم من يعبد
اللة وحدة لايشرك بة شيئ أى حب أعظم
يامحمد امسح على ألمك وأنهض إلى مكة واستحضر ساعات النصر،
فالنصر قادم لكن لابد من الابتلاء
تنزلت سورة يوسف فى هذة الاثناء لتقول
(حتى اذا أستيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا)
تنزل لتقول لة(وأوحينا الية لتتئبنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون)
2# ALL WORLD SAY TO MUHAMMAD
[بتاريخ : الخميس 24-01-2008 07:01 صباحا ]
THE BRITISH WRITER AND CRITIQUE (BERNARD SHOW )iN
HIS BOOK MOHAMMAD ,WHICH WAS ORDERED TO BE
BURNT BY THE BIRTISH AUTHHORITIES ,SAYS THIS WORLD
IS IN A BAD NEED FOR A MAN WITH THE THINKING STYLE
AND ABILITY OF MOHAMMAD .THIS PROPHET WHO ALWAYS
PLACED HIS RELIGION IN A RESPECTABLE AND HONORABLE
POSITION .THIS RELIGION IS THE STRONGEST TO DIGEST
ALL CIVILIZATIONS AND AND BE AN ETERNAL RELIGION.
I NOTICE THAT MANY BRITISH CITIZENS EMBRACED ISLAM
RIGHTFULLY .THIS RLIGION WILL FIND GREAT ACCOMMODATION IN EUROPE. THE CLERGY MAN IN THE
MIDDLE AGES,AS A RESULT OF DISCRIMINATION AND
IGNORANCE,HAD PAINTED A DIM PICTURE FOR MOHAMMAD
THEY CONSIDERED HIM AN ENEMY FOR CHRISTIANITY
HOWEVER,AFTER RESEARCHING HIS PERSONALITY
I DISCOVERED THAT HE WAS A GREAT MAN
I CONCLUDED THAT HE WAS NEVER AN ENEMY FOR
CHRISTIANITY;RATHER HE SHOULD BE CALLED THE SAVIOR
OF THE HUMANITY.IN FACT IF HE IS GIVEN THE LADERSHIP IN OUR WORLD TODAY HE WILL RESOLVE THE ENTIRE WORLD PROBLEMS IN A MANNER THAT SECURE PEACE AND PROSPERITY FOR THE ENTIRE HUMANITY
يقول الانجليزى(برنارد شو)فى كتابة محمد والذى أحرقتة السلطة
البريطانية ان العالم احوج مايكون إلى رجل فى تفكير محمد هذا النبى
الذى وضع دينة دائما موضع الاحترام والاجلال فإنة اقوى دين على
هضم جميع المدنيات خالدآ خلود إلآبد وانى أرى كثيرآ من بنى
قومى قد دخلوآ هذا الدين مجالة الفسيح فى هذا القارة
(يعنى أوروبا) ان رجال الدين فى القرون الوسطى ونتيجة للجهل
أو التعصب قد رسموآ لدين محمد صورة قاتمة لقد كانوآ يعتبرونة
عدو المسحية لكننى أطلعت على أمر هذا الرجل فوجدتة أعجوبة
خارقة وتوصلت إلى أنة لم يكن عدوآ للمسحية بل يجب أن يسمى
منقذ البشرية وفى رأيى أنة لو تولى أمر العالم اليوم لوفق فى حلا
مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التى يرنو البشر إليها.....
ا. سيدنا محمد صلى اللة علية وسلم (فقصص الانبياء)
هو خاتم رسل اللة وأنبيائة وقد أرسلة اللة إلى الناس كافة برسالة
عامة شاملة. قال تعالى(ماكان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول اللة وخاتم النبيين وكان اللة بكل شئ عليما) (الاحزاب 40)
وقال تعالى خطابآ لنبية محمد صلى اللة علية وسلم
(وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرآ ونذيرآ ولكن أكثر الناس لايعلمون)
( سبأ: 28 )
نسبة الشريف صلى اللة علية وسلم
هو سيدنا محمد وأسمة فى الانجيل أحمد
1.ابن عبداللة وهو اصغر أولاد عبدالمطلب العشرة
2.ابن عبدالمطلب-وأسمة شبية الحمد لانة ولد ولة شبية- وإنما قيل لة:
عبدالمطلب لان عمة المطلب أردفة خلفة وكان بهيئة رثة لفقرة فقيل
لة: من هذا؟ فقال:عبدى، حياء ممن سألة!
3. ابن هاشم-واسمة عمرو-وسمى هاشما:لانة خرج إلى الشام فى
مجاعة شديدة أصابت قريشآ فاشترى دقيقآ وكعكآ، وقدم بة مكة فى
الموسم، فهشم الخبز والكعك ونحر جزرآ وجعل ذلك ثريدآ، وأطعم
الناس حتى اشبعهم
4: ابن عبدمناف-وأسمة المغيرة يقال لة:قمر البطحاء لحسنة وجمالة؛
مناف:أسم صنم
5. ابن قصى-واسمة زيد-ولقب بقصى:لانة أبعد عن أهلة ووطنة مع أمة
بعد وفاة أبية. ويقال لة: مجمع لان اللة جمع بة القبائل من قريش فى
مكة بعد تفرقها
6. ابن كلاب-واسمة حكيم وقيل: عروة-ولقب بكلاب:لانة كان يكثر
الصيد بالكلاب
7. ابن مرة وهو الجد السادس لآبى بكرالصديق رضى اللة عنة
8. ابن كعب وقد كان يجمع قومة يوم العروبة- أى يوم الرحمة وهو
يوم الجمعة- فيعظهم ويذكرهم بمبعث النبى صلى اللة علية وسلم
وينبئهم بأنة من ولدة، ويأمرهم باتباعة.
9.ابن لؤى تصغير لآي وهو الثور الوحشى
10. ابن غالب
11. ابن فهر وكان كريمآ يفتش عن ذوى الحاجات فيحسن إليهم
وفهر: اسم للحجر على مقدار ملء الكف
12.,ابن مالك.
13.ابن النضر وهو قريش فمن كان من ولدة فهو قرشى، ومن لم يكن
من ولدة فليس بقرشى.والنضر فى اللغة: الذهب الاحمر.وقيل:
قريش هو فهر بن مالك
14.ابن كنانة
15.ابن خزيمة
16.ابن مدركة
17.ابن إلياس وكان فى العرب مثل لقمان الحكيم فى قومة
18.ابن مضر وكان جميلا لم يرة أحد إلا أحبة ولة حكم مأثورة والمضر
فى اللغة: الابيض،و مضر من ولد إسماعيل باتفاق جميع أهل النسب
19.ابن نزار وكان أجمل أهل زمانة، وأرجحهم عقلا ونزار فى اللغة
مأخوذة من النزارة، وهى القلة
20.ابن معد وقد كان صاحب حروب وغارات، ولم يحارب أحدآ إلا رجع
بالنصر. ومعد: مأخوذ من تمعدد، إذا اشتد وقوى.
21.ابن عدنان. وعنن عدنان يقف ماصح من سلسلة نسب الرسول
صلى اللة علية وسلم، فعن ابن عباس رض اللة عنة ان النبى صلى اللة
علية وسلم لما بلغ نسبة الكريم إلى عدنان قال:من هن كذب النسابون
وكل هؤلاء الجدد سادة فى قومهم قادة أطهارآ، ونسب الرسول صلى
اللة علية وسلم أشرف الآنساب. ولا يختلف النسابون فى نسب سيدنا
محمد صلى اللة علية وسلم إلى عدنان، وإنما اختلفون من عدنان إلى
إسماعيل، ومن المجمع علية-الحق الذ لا ريب فية:أن نسبة علية الصلاة
وسلام ينتهى إلى إسماعيل بن أبراهيم عليهما السلام.
وأمة صلى اللة علية وسلم: هى أمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة
بن كلاب بن مرة: وهكذا حتى أخر سلسلة نسب الرسول صلوات اللة
علية، فتجتمع هى وزوجها عبداللة فى كلاب.
ورسول اللة صلى اللة علية وسلم خيار من خيار من خيار
فعن العباس رضى اللة عنة ان النبى صلة اللة علية وسلم قال:
إن اللة خلق الخلق فجعلنى من خيرهم، من خير قرنهم، ثم تخير
القبائل فجعلنى من خير قبيلة، ثم تخير البيوت فجعلنى من خير بيوتهم،
فأنا خيرهم نفسآ وخيرهم بيتآ.
وعن واثلة بن الآسقع رضى اللة عنة قال: قال رسول اللة صلى اللة علية
وسلم:إن اللة اصطفى من ولد ابراهيم إسماعيل،واصطفى من ولد
إسماعيل بنى كنانة، واصطفى من بنى كنانة قريشآ، واصطفى من قريش بني هاشم واصطفانى من بني هاشم حياتة صلى اللة علية وسلم
1.ولد سيدنا محمد صلى الة علية وسلم يوم الاثنين(9) من شهر ربيع
الاول عام الفيل وذلك حوالى سنة(570)م أى قبل الهجرة بنحو(53)
سنة
2. تزوج بخديجة لما بلغ من العمر (25) سنة
3. وأوحى اللة إلية لما بلغ من العمر اربعين عام، وذلك حوالى(610)م
4.وأمرة اللة بتبليغ ماأنزل إلية بعد نحو ثلاث سنين من نبوتة فقام يدعو
إلى اللة الحكمة والموعظة الحسنة، ولبث يدعو إلى اللة فى مكة وما
حولها نحوآ من عشر سنين بعد بعثتة حتى أذن اللة لة بالهجرة إلى
يثرب(المدينة المنورة)
5.قهاجر اليها وجعلها مركز دعوتة وعاصمة دولتة الدينية دولة الاسلام
وكان ذلك فى 12 من ربيع الاول للسنة إلاولى من حساب السنوات
الهجرية التى يوافق أولها(م622تموز 16)
6.ولما أكمل اللة للناس دينهم، وأتم عليهم نعمتة وأدى رسولة محمد
صلوات اللة علية الامانة وبلغ الرسالة ونصح الامة وفتح اللة علية
بالنصر المبين اصطفاة اللة فقبض روحة، وكان ذلك فى يوم الاثنين 12
من ربيع الآول لسنة 11 من الهجرة الموافق (7حزين632م) هذا
ماعلية الجمهور واستشكل كونة يوم الاتنين اذ كان يوم عرفة فى حجة
الوداع.