لما نحتاج الى الابتلاءات في حياتنا ؟؟!       حكمة المرأة وردها على الملك       هل أنت حارس أمين؟؟       الوضوء وقاية من الأمراض الجلدية       وصيّة والد لولده عند الزواج       السيجارة في قفص الاتهام       قوانين العقل الباطني       أفكارك ايجابية ام سلبيه ؟!!       قصة اكتشاف جثة الفرعون       المقلاة الصغيرة و السمكة الكبيرة    
 

القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • الأخــبار
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف الاخبار
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء

  •  

    البرامج الاضافية

     
  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • الاسئله المتكرره
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • أفضل 10


  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم


     

    أقسام الاخبار

     
  • مواضيع اسلامية
  • مواضيع عامة
  • مواضيع صحية
  • مواضيع تقنية

  •  

    أهم الاخبار

     
  • الوضوء وقاية من الأمراض الجلدية
  • وصيّة والد لولده عند الزواج
  • قوانين العقل الباطني
  • أفكارك ايجابية ام سلبيه ؟!!
  • حقائق عن فرقعة الاصابع
  • موسوعة الأوائل
  • محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
  • حكم ... لا غنى عنها !!
  • توسع الكون ... معجزة اذهلت علماء الفلك
  • ليلة القدر ... خير من الف شهر
  • اسماء الله الحسنى
  • هل تريد حذف الاعلانات من الماسنجر ؟
  • صور سيارة كاديلاك الجديدة و لا اروع !!!
  • موسوعة احلى المسجات جمعتها لكم
  • أجعل الأميل بتاعك من أجمل ما يمكن على النك نيم


  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 774
    مشاركات الاخبار: 74
    مشاركات المنتدى: 44
    مشاركات البرامج : 1
    مشاركات التوقيعات: 28
    مشاركات المواقع: 194
    مشاركات الردود: 329

     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :5
    من الضيوف : 5
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1136230
    عدد الزيارات اليوم : 153
    أكثر عدد زيارات كان : 11596
    في تاريخ : 01 /03 /2009





    موقع دار الأوائل » الأخبار » مواضيع عامة


    المقلاة الصغيرة و السمكة الكبيرة


    يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة. وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين. وذات يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟

    عندها أجابهم الصياد "لأني أملك مقلاة صغيرة"
    قد لانصدق هذه القصة


    لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد

    نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا –كما هي مقلاة ذلك الصياد 

    هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي, بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع, أن نكون أسعد مما نحن عليه أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل

    يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول:( أنت ما تؤمن به ) لذا فكر بشكل أكبر, احلم بشكل أكبر, توقع نتائج أكبر, وادع  الله أن يعطيك أكثر

    ماذا سيحدث لو رميت بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟

    ماذا سيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده وتتمناه؟

    ماذا سيحدث لو قررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة مما هي عليه الآن؟
    ماذا سيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به ثقة وأملا ؟
    ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟


    ولا ننس حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "﴿ إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى "


    ولكن قد يتبادر إلى الذهن هذا التساؤل

    ولكن ماذا لو بالفعل استبدلنا مقلاتنا بمقلاة اكبر
    ثم لم نجد سمكا بحجم مقلاتنا
    هل تعتقد أن السمك الصغير سيكون له طعم في تلك المقلاة الكبيرة؟
    كلامي ليس سلبي ولا أحب أن اطرح شيئا يحمل نوعا من التشاؤم
    ولكن ماذا يفعل صياد صغير لديه مقلاة كبيره لم تر سوى صغار صغار السمك,
    رغم تفاؤله كل صباح وهو ذاهب لصيد
    وتفاؤله أيضا عند رجوعه وليس بحوزته سوى سمكات  صغيرة
    فعل كل ما بوسعه غير البحيرة والصنارة و ..... وفي الأخير نفس النتيجة هل يظل يمشي وراء تفاؤل مظلم
    إما ينهزم ويصغر مقلاته؟؟

    والجواب
    واحدة من أهم الحقائق التي وصل إليها علم النفس في عصرنا أن الإنسان لديه القدرة على أن يعيش الحياة التي يريدها هو

    لدينا القدرة أن نعيش كما نشاء.. والخطوة الأولى هي الحلم..

    لنا الحق أن نحلم بما نريد أن نكونه وبما نريد أن ننجزه .الحلم الكبير سيضع أمامنا أهدافاً وهذه الخطوة الثانية..

    هدف يشغلنا صباح مساء لتحقيقه وانجازه


    ليس لنا عذر..

    هناك العشرات من المقعدين والضعفاء حققوا نجاحات مذهلة ..

    هناك عاهة واحدة فقط قد تمنعنا من النجاح والتفوق وتحويل التفاؤل إلى واقع..

    هل تود معرفتها ..
    إنه الحكم على أنفسنا بالفشل والضعف وانعدام القدرة

    الصياد الذي لا يجني إلا السمكات الصغيرة لا بد أن يتخذ خطوة إيجابية..

    أن يغير مكان الاصطياد أن يستخدم صنارة أخرى أن يتخير وقتاً آخر


    التفاؤل وحده لا يغني ولا يسمن ..

    لكن التشاؤم هو القاتل الذي أجرم في حق عشرات من الشباب والشابات الذين نراهم هنا وهناك تعلوهم نظرة الحيرة واليأس


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: maj777oood
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : الإثنين 03-09-2007 01:21 صباحا ]

    جزاك الله خيراا


    -------------------------------------
    لا تنسى ذكر الله

    الكاتب: (زائر)
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : الأربعاء 19-03-2008 03:17 صباحا ]

    :UB:                مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووور كثر الله خيرك على القصة :الجميله  WUB:                         


    -------------------------------------

    الكاتب: (زائر)
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : الأحد 24-05-2009 09:07 مساء ]

    قصة واقعيا جدااااااااااااا


    -------------------------------------



     

    الصفحات الاضافية

     
  • من هو مدير الموقع؟


  •  

    اعلانات

     
  • سوق سيدات الاعمال
  • قبيلة بالحارث
  • كنوز نت للاعلانات المجانبه

  •  

    القائمة البريدية

     


     

    الحكمة العشوائية

     

    ذل من لا سـيف له. ‏


    Powered by: Arab Portal v2.2 , Copyright© 2007