وصيّة والد لولده عند الزواج    »   السيجارة في قفص الاتهام    »   قوانين العقل الباطني    »   أفكارك ايجابية ام سلبيه ؟!!    »   قصة اكتشاف جثة الفرعون    »   المقلاة الصغيرة و السمكة الكبيرة    »   أعجاز القران في نمله    »   حقائق عن فرقعة الاصابع    »   حروف و معاني    »   من هم البشر ؟!!    »   
 

القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • الأخــبار
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف الاخبار
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء

  •  

    البرامج الاضافية

     
  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • الاسئله المتكرره
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10


  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم


     

    أقسام الاخبار

     
  • مواضيع اسلامية
  • مواضيع عامة
  • مواضيع صحية
  • مواضيع تقنية

  •  

    أهم الاخبار

     
  • وصيّة والد لولده عند الزواج
  • قوانين العقل الباطني
  • أفكارك ايجابية ام سلبيه ؟!!
  • حقائق عن فرقعة الاصابع
  • موسوعة الأوائل
  • محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
  • حكم ... لا غنى عنها !!
  • توسع الكون ... معجزة اذهلت علماء الفلك
  • ليلة القدر ... خير من الف شهر
  • اسماء الله الحسنى
  • هل تريد حذف الاعلانات من الماسنجر ؟
  • صور سيارة كاديلاك الجديدة و لا اروع !!!
  • موسوعة احلى المسجات جمعتها لكم
  • أجعل الأميل بتاعك من أجمل ما يمكن على النك نيم


  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 569
    مشاركات الاخبار: 67
    مشاركات المنتدى: 34
    مشاركات البرامج : 1
    مشاركات التوقيعات: 27
    مشاركات المواقع: 173
    مشاركات الردود: 248

     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :5
    من الضيوف : 5
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 441095
    عدد الزيارات اليوم : 1266
    أكثر عدد زيارات كان : 4697
    في تاريخ : 27 /05 /2008




    موقع دار الأوائل » الأخبار » مواضيع عامة


    المقلاة الصغيرة و السمكة الكبيرة

      

    يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة. وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين. وذات يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟

    عندها أجابهم الصياد "لأني أملك مقلاة صغيرة"
    قد لانصدق هذه القصة


    لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد

    نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا –كما هي مقلاة ذلك الصياد 

    هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي, بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع, أن نكون أسعد مما نحن عليه أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل

    يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول:( أنت ما تؤمن به ) لذا فكر بشكل أكبر, احلم بشكل أكبر, توقع نتائج أكبر, وادع  الله أن يعطيك أكثر

    ماذا سيحدث لو رميت بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟

    ماذا سيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده وتتمناه؟

    ماذا سيحدث لو قررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة مما هي عليه الآن؟
    ماذا سيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به ثقة وأملا ؟
    ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟


    ولا ننس حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "﴿ إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى "


    ولكن قد يتبادر إلى الذهن هذا التساؤل

    ولكن ماذا لو بالفعل استبدلنا مقلاتنا بمقلاة اكبر
    ثم لم نجد سمكا بحجم مقلاتنا
    هل تعتقد أن السمك الصغير سيكون له طعم في تلك المقلاة الكبيرة؟
    كلامي ليس سلبي ولا أحب أن اطرح شيئا يحمل نوعا من التشاؤم
    ولكن ماذا يفعل صياد صغير لديه مقلاة كبيره لم تر سوى صغار صغار السمك,
    رغم تفاؤله كل صباح وهو ذاهب لصيد
    وتفاؤله أيضا عند رجوعه وليس بحوزته سوى سمكات  صغيرة
    فعل كل ما بوسعه غير البحيرة والصنارة و ..... وفي الأخير نفس النتيجة هل يظل يمشي وراء تفاؤل مظلم
    إما ينهزم ويصغر مقلاته؟؟

    والجواب
    واحدة من أهم الحقائق التي وصل إليها علم النفس في عصرنا أن الإنسان لديه القدرة على أن يعيش الحياة التي يريدها هو

    لدينا القدرة أن نعيش كما نشاء.. والخطوة الأولى هي الحلم..

    لنا الحق أن نحلم بما نريد أن نكونه وبما نريد أن ننجزه .الحلم الكبير سيضع أمامنا أهدافاً وهذه الخطوة الثانية..

    هدف يشغلنا صباح مساء لتحقيقه وانجازه


    ليس لنا عذر..

    هناك العشرات من المقعدين والضعفاء حققوا نجاحات مذهلة ..

    هناك عاهة واحدة فقط قد تمنعنا من النجاح والتفوق وتحويل التفاؤل إلى واقع..

    هل تود معرفتها ..
    إنه الحكم على أنفسنا بالفشل والضعف وانعدام القدرة

    الصياد الذي لا يجني إلا السمكات الصغيرة لا بد أن يتخذ خطوة إيجابية..

    أن يغير مكان الاصطياد أن يستخدم صنارة أخرى أن يتخير وقتاً آخر


    التفاؤل وحده لا يغني ولا يسمن ..

    لكن التشاؤم هو القاتل الذي أجرم في حق عشرات من الشباب والشابات الذين نراهم هنا وهناك تعلوهم نظرة الحيرة واليأس



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: maj777oood
    عضو مشارك

    التسجيل : الأحد 02-09-2007
    لمشاركات : 4
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الأحد 02-09-2007 05:21 مساء ]
    جزاك الله خيراا



    ------------------
    لا تنسى ذكر الله


    الكاتب: (زائر)
    زائر

    التسجيل : الخميس 01-01-1970
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الثلاثاء 18-03-2008 07:17 مساء ]
    :UB:                مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووور كثر الله خيرك على القصة :الجميله  WUB:                         



    ------------------




    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007